نور عيني
17-06-08, 07:08 PM
http://www.z7mh.net/upfiles/9XT90384.gif
الحياة بغير الله سراب
الأيام تذوي يوما يوما ، والعمر ينقضي شيئاً فشيئا ، و الحياة تسير بنا لا تقف لحظة .
فهذا الطفل قد نما ، وذاك الشاب قد انحنى ، وذلك الشيخ قد وارى التراب ،
فمهلا ... مهلا .... بني الإنسان ..
فان الحياة ليست خالدة ، أنها ظل زائل ، وعارية مسترجعة ، أيامها تفنى ، وزهرتها تيبس ،
وسعادتها تذهب ، ويبقى منها عمل الإنسان ، خيره وشره ، ويعود الإنسان ليحاسبه الله على
عمله خيرة وشره .
فلا يحسن بك أن تقضي أيامك التي تذهب ولا تعود ، بما يعود عليك بالحسرة والندم ،
فاغتنم هذه الساعات ..... ، سخرها في طاعة الرحمن ..... ،
فهي كنز ثمين ، ثمنه لا يقدر بمال .
جهل أناس حقيقة الدنيا وغاية وجودهم فيها ، فتاهوا حيارى وضلوا في منحنيات الطريق ،
فلم يفيقوا إلا وملائكة الموت تسل أرواحهم ،
عند ذلك تذكروا – و الألم يعصف بالنفوس والحسرة والندم تعصر القلوب – تذكروا العمر المنقضي
فيما لا يفيد ولا يجدي ، فتأوهوا التأوه الذي لا يغني ، وعلموا أنهم ضيعوا الحياة .
دعنا نفسح للحق في نفوسنا سبيلا ، دعنا نعرف حقيقة الحياة .
إن الحياة التي تخلو من السير على المنهج الإلهي ، والحياة التي لا تتصل برب الحياة ،
والحياة التي تنخلع من ظل شريعة الله .....
إنها لحياة تافهة ، يعيش صاحبها يقاسي في نفسه لوعة ، وفي روحه جوعه ،
لأنه يعيش بدون أن يشعر بوجود الحق ، وبدون أن يعرف سبيله
فاعرف ربك تعرف نفسك ، وتعرف سعادتك ، وتهدي لغايتك
وبدون ذلك حياتك سراب يلمع في وهج الشمس في حر الهاجرة ،
يخيل لك انه شيء يغني ويقني ولكنه لاشيء ،
انه سراب .
وقل ربي زدني علما
الحياة بغير الله سراب
الأيام تذوي يوما يوما ، والعمر ينقضي شيئاً فشيئا ، و الحياة تسير بنا لا تقف لحظة .
فهذا الطفل قد نما ، وذاك الشاب قد انحنى ، وذلك الشيخ قد وارى التراب ،
فمهلا ... مهلا .... بني الإنسان ..
فان الحياة ليست خالدة ، أنها ظل زائل ، وعارية مسترجعة ، أيامها تفنى ، وزهرتها تيبس ،
وسعادتها تذهب ، ويبقى منها عمل الإنسان ، خيره وشره ، ويعود الإنسان ليحاسبه الله على
عمله خيرة وشره .
فلا يحسن بك أن تقضي أيامك التي تذهب ولا تعود ، بما يعود عليك بالحسرة والندم ،
فاغتنم هذه الساعات ..... ، سخرها في طاعة الرحمن ..... ،
فهي كنز ثمين ، ثمنه لا يقدر بمال .
جهل أناس حقيقة الدنيا وغاية وجودهم فيها ، فتاهوا حيارى وضلوا في منحنيات الطريق ،
فلم يفيقوا إلا وملائكة الموت تسل أرواحهم ،
عند ذلك تذكروا – و الألم يعصف بالنفوس والحسرة والندم تعصر القلوب – تذكروا العمر المنقضي
فيما لا يفيد ولا يجدي ، فتأوهوا التأوه الذي لا يغني ، وعلموا أنهم ضيعوا الحياة .
دعنا نفسح للحق في نفوسنا سبيلا ، دعنا نعرف حقيقة الحياة .
إن الحياة التي تخلو من السير على المنهج الإلهي ، والحياة التي لا تتصل برب الحياة ،
والحياة التي تنخلع من ظل شريعة الله .....
إنها لحياة تافهة ، يعيش صاحبها يقاسي في نفسه لوعة ، وفي روحه جوعه ،
لأنه يعيش بدون أن يشعر بوجود الحق ، وبدون أن يعرف سبيله
فاعرف ربك تعرف نفسك ، وتعرف سعادتك ، وتهدي لغايتك
وبدون ذلك حياتك سراب يلمع في وهج الشمس في حر الهاجرة ،
يخيل لك انه شيء يغني ويقني ولكنه لاشيء ،
انه سراب .
وقل ربي زدني علما